الحاج سعيد أبو معاش

135

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

ورسوله ، فدعا علياً وانه لارمد ما يبصر موضع قدمه فتفل في عينه ، ثم دفعها اليه ففتح اللّه عليه . روى الكوفي قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن عثمان الحروني عن ابن عباس : ان راية النبي صلى الله عليه وآله كانت مع علي بن أبي طالب وراية الأنصار مع سعد بن عبادة وكان إذا استحرّ القتال كان مما يكون النبي صلى الله عليه وآله تحت راية الأنصار . وروى الحافظ الكوفي باسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال : قلت لعلي - / وكان يسمر معه - / : ان الناس قد أنكروا منك أن تخرج في الحرّ في الثوب المحشو ، وفي الشتاء في الملاءتين الخفيفتين ، فقال علي : أو لم تكن معنا بخيبر ؟ قلت : بلى ، قال : فان رسول اللّه صلى الله عليه وآله دعا أبا بكر فعقد له لواءً ثم بعثه فسار بالناس وانهزم حتى إذا بلغ ورجع فدعا عمر فعقد له لواءً فسار ثم رجع منهزماً بالناس ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : لاعطينّ الراية رجلًا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله يفتح اللّه له ، ليس بفرار ، فأرسل اليّ فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئاً فتفل في عيني وقال : اللهم اكفه الحر والبرد ، فما آذاني حرٌّ ولا برد بعد . « 1 »

--> ( 1 ) رواه الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ، ص 124 ، برقم 2546 من كشف الاستار . ومناقب الكوفي : ج 2 ، ص 497 ، ح 999